محمد حياة الأنصاري

143

المنتخب من الصحاح الستة

خلاد بن أسلم البغدادي ، نا محمد بن مصعب ، نا الأوزاعي ، عن أبي عمار ، عن واثلة بن الأسقع ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ، ، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة واصطفى من بني كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم " أخرجه الترمذي ( 4 / 292 ) وقال : هذا حديث حسن صحيح .

--> * وفي رواية عائشة أم المؤمنين مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم : " قال لي جبريل : يا محمد قلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلا أفضل من محمد وقلبت مشارقها ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم " رواه الديلمي ( 3 / 187 ) برقم 4156 ، وفي رواية أنس بن مالك " بنو هاشم خير البرية وخير العرب " رواه الديلمي ( 2 / 29 برقم 2180 ) وفي حديث عبد الله بن الزبير عند الديلمي ( 2 / 360 برقم 3607 ) : " شر قبائل العرب بنو أمية وبنو حنيف وثقيف " وفي الباب عن عمران ابن حصين أيضا رواه الطبراني ، وفي حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، فإن معاوية وعمرو بن العاص وابن أبي معيط وحبيب ابن مسلمة وابن أبي سرح والضحاك بن قيس ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن أنا أعرف بهم منكم صحبتهم أطفالا وصحبتهم رجالا ، فكانوا شر أطفال وشر رجال " رواه ابن جرير في " تاريخه " وعنه ابن كثير في " تاريخه " ( 7 / 274 ) وكذا في " تاريخ ابن الأثير " ( 3 / ) كما مر في الفصل الثاني . وفي حديث أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه قال : " وثلاثة هم شرار الخلق ابتلي بهم خيار الخلق : أبو سفيان أحدهم قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاداه ومعاوية قاتل عليا وعاداه ، ويزيد بن معاوية لعنه الله قاتل الحسين بن علي وعاداه حتى قتله " رواه الكليني في " الروضة " ص / 189 برقم 311 وفي رواية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عند الديلمي ( 3 ص / 626 ) : " من لم يعرف حق عترتي فهو لإحدى ثلاث أما منافق ، وأما لزنية ، وأما امرؤ حملت به أمه بغير طهر " وفي حديث الضحاك بن مزاحم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : " نحن أهل بيت طهرهم الله ونحن شجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة بيت الرحمة ومعدن العلم " رواه ابن جرير وفي هذا الباب عن الإمام الحسن بن علي رواه " الحاكم والطبراني وغيرهما